مكي بن حموش
463
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال الأخفش : " قَدْ خَلَتْ « 1 » وقف التمام " « 2 » . وقال أبو حاتم : " لَها ما كَسَبَتْ هذا الوقف الكافي الحسن " « 3 » . ثم قال تعالى : وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا [ 135 ] . أي : قالت اليهود : كونوا هودا ، وقالت النصارى : كونوا نصارى تهتدوا « 4 » . وقال « 5 » بعض العلماء : " أو " « 6 » هذه [ يقال لها المصنفة ] « 7 » ليست التي للتخيير ولا للإباحة ولا للشك " . والمعنى : " وقال صنف : كونوا هودا ، وقال صنف « 8 » : كونوا « 9 » نصارى . وروي أن ابن صوريا الأعور قال لرسول اللّه [ عليه السّلام ] « 10 » ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتّبعنا يا محمد تهتدي « 11 » . وقالت النصارى مثل ذلك . فأنزل اللّه عزّ وجلّ هذه الآية « 12 » ، ثم قال
--> ( 1 ) قوله : " قد خلت " ساقط من ع 3 . ( 2 ) انظر : كتاب القطع والإئتناف 165 ، والمكتفى 176 . ( 3 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 5321 ، والمصدرين السابقين . ( 4 ) قوله : أي قالت اليهود . . تهتدوا ساقط من ح ، ع 3 . ( 5 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 . ( 6 ) في ع 3 : ق : إن . وهو تحريف . ( 7 ) في ع 3 : الآية يقال لها المنصفة . ( 8 ) في ع 3 : نصف . ( 9 ) سقط قوله : " وقال صنف كونوا " من ق . ( 10 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 11 ) في ع 1 : تهدي . ( 12 ) انظر : تفسير ابن كثير 1861 ، والدر المنثور 3371 ، ولباب النقول 29 .